الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مخطط صهيوني لإقامة معبد يهودي تحت الأقصى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عيسى بلكرفة
مشـــــــــــــــــرف
مشـــــــــــــــــرف



مُساهمةموضوع: مخطط صهيوني لإقامة معبد يهودي تحت الأقصى   الأربعاء سبتمبر 02, 2009 5:45 am

:99:



مخططات صهيونية تهدد الأقصى المبارك


* صلاح: لدي معلومات تشير إلى مخطط لإقامة معبد يهودي تحت الأقصى.
* صبري: الاحتلال يهول الموضوع ليكون لديه مبرر للتدخل في شؤون الأقصى.
* العبادي: تم ترميم هذين السورين السنة الماضية وفق أسلم وأحدث طرق الترميم.
* نجم: هناك مناطق أخرى حول الأقصى مهددة بالانهيار فجأة من ضمنها حائط البراق.
* مؤسسة الأقصى: تشكيل لجنة عربية إسلامية مختصة لفحص أسوار القدس والأقصى.
يواصل الاحتلال الصهيوني تنفيذ مخططاته الهادفة لزيادة تدخله في شؤون المسجد الأقصى المبارك، وقد كان آخرها ما ادعته صحيفة "معاريف" الصهيونية من أن جزءا كبيرا من سور البلدة القديمة "القدس" والتي منها السوران الجنوبي والشرقي للمسجد الأقصى المبارك معرضة للانهيار، مستندة بذلك إلى فحص قالت إن "سلطة الآثار الصهيونية" أجرته مؤخرا بواسطة مهندسيها خلص إلى وجود مناطق بحاجة إلى تدخل فوري لتعزيز حجارته منعا للانهيار..
حول هذه القضية كان لآسية هذه التغطية..
الأقصى متماسك
يقول الشيخ رائد صلاح (رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 48): "طوال فترة وجودي في السجن لا شك كنت متابعا لما يجري في الأقصى من تطورات وأحداث, وما عرفته أن الأوقاف عدة مرات أجرت فحوصات لمبنى المسجد الأقصى وخرجت بنتيجة أن الأقصى في وضع متماسك البناء وفي وضع جيد, وقد يكون هناك حاجة لبعض الترميمات والصيانة هنا وهناك وهذا أمر طبيعي, لكن هذا لا يعني أن هناك تصدعات وخطر انهيار كما تدعي المؤسسة الصهيونية".
ويضيف صلاح "لنفرض أن هناك بعض التصدعات أو الشقوق, وأقولها بكل صراحة إن أي خطر لأي تصدع في مبنى المسجد الأقصى, الذي يتحمل مسؤوليته وحدها المؤسسة الصهيونية التي سمحت لنفسها أن تجري الحفريات, منذ العام 1967 وهي تقوم بتلك الحفريات من الجهة الجنوبية والشرقية, وهي التي سمحت لنفسها أن تجرف جزءا من مقبرة الرحمة التي تضم بعض قبور الصحابة, وتسمح لنفسها أن تتجاهل نداءات أهل الأرض وتواصل الحفريات أسفل المسجد الأقصى، إن أية اهتزازات أو تصدعات إن وجدت في مبنى المسجد الأقصى, سيتحمل مسؤوليتها المؤسسة الصهيونية وحدها, بجميع أذرعها التي تجري الحفريات".
وعن الهدف من وراء الادعاءات الصهيونية يقول الشيخ صلاح "إن هذا التصريح عن اهتزاز بنية المسجد الأقصى يتساوق مع تصريحات وزراء وقادة من أن المسجد تحت السيطرة الصهيونية الكاملة, إلى جانب دعوات دينية متطرفة تدعو إلى اقتحام المسجد الأقصى وبناء الهيكل وإيذاء المصلين المسلمين, موضحا أن كل هذه التصريحات بغض النظر عن الجهات أو المستويات التي أطلقتها, هي نابعة من خطر أساس لا زال جاثما على المسجد وهو تواصل الاحتلال للأقصى, وما زال في احتلال سيبقى الخطر وستبقى محاولات الاعتداء متواصلة, والحل الجذري لكل عاقل هو إزالة الاحتلال.
وفي ظل المخاطر المتواصلة والمتجددة على المسجد الأقصى دعا الشيخ صلاح الأمة الإسلامية والعالم العربي إلى الاستيقاظ قبل فوات الأوان، موضحا أن لديه معلومات كثيرة تشير إلى استمرار الحفريات في أكثر من اتجاه، وأن هناك مباني أسفل المسجد الأقصى يتم التخطيط من قبل جماعات يهودية لاستخدامها كمعابد تحت المسجد الأقصى، وإقامة مدينة تاريخية, ومخططات لربط الأنفاق عبرها.
ويقول: "قضية المسجد عربية وإسلامية وليست فلسطينية, فلا يعقل من العالم الإسلامي والعربي على صعيد الحكام والشعوب والعلماء أن يقفوا موقف المتفرج أو موقف الذي يتعامل مع القضية من خلال الهامش, بينما الواجب يحتم غير ذلك, لأن هذه القضية من القضايا المركزية التي لها الأولوية, ويجب إعطاؤها حقها بكل ما يعنيه الاهتمام, للحفاظ على حرمة وقدسية الأقصى وإزالة الاحتلال عنه".
ذرائع صهيونية للتدخل
أما الشيخ الدكتور عكرمة صبري (مفتي القدس والديار الفلسطينية)، فقد أشار إلى تزايد تدخلات الشرطة الصهيونية في الآونة الأخيرة في شؤون المسجد الأقصى، وخصوصا ملاحقة حراس المسجد التابعين للأوقاف من أجل الهيمنة ووضع اليد على المسجد، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية عن أي انهيارات قد تحدث في جدران المسجد الأقصى والحرم القدسي
وقال الشيخ صبري إن التشققات في أسوار الأقصى والبلدة القديمة نتيجة الحفريات التي قامت بها سلطات الاحتلال، والتي استخدمت فيها آلات ثقيلة.
وأضاف الشيخ صبري "إن الحفريات التي تجريها سلطات الاحتلال ملاصقة ومحاذية للمسجد الأقصى، مشيرا إلى قيام سلطات الاحتلال بهدم حي المغاربة، وبناء حي استيطاني كبير على أنقاض حي الشرف داخل البلدة القديمة، واستعمال الرافعات، وتعمد تحليق الطائرات الصهيونية بشكل منخفض فوق المسجد الأقصى، محدثة أصواتا مرتفعة واهتزازات، وكل هذه الأسباب أدت إلى حدوث اهتزازات للسور، وبالتالي حصلت التشققات".
وشدد على أن ما يخص سور المسجد الأقصى، فإن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، هي المسؤولة وهي صاحبة الاختصاص، وسبق أن قامت بإجراءات لترميم بعض مقاطع السور، وعلى استعداد للقيام بأعمال الترميم وصيانة السور شريطة أن لا تعرقل سلطات الاحتلال إدخال مواد الترميم والصيانة إلى باحات المسجد الأقصى، موضحا أن سور البلدة القديمة من مسؤولية السلطات الصهيونية وبلدية الاحتلال في القدس المحتلة.
وأوضح المفتي أن سلطات الاحتلال تهول الموضوع بهدف أن يكون لبلدية الاحتلال اليهودية مبرر لمشاركة الأوقاف في إعمار المسجد الأقصى، ومبرر أيضا لتدخلها في شؤون المسجد الأقصى وهو ما ترفضه دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة.
لتبرير التدخل
أما عبد السلام العبادي (وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية) فقد نفى أن تكون أسوار البلدة القديمة والتي منها السوران الجنوبي والشرقي للمسجد الأقصى المبارك معرضة للانهيار.
وقال العبادي "إن ما نشرته بعض الصحف الصهيونية منسوبا إلى دائرة الآثار الصهيونية من أن أسوار البلدة القديمة معرضة للانهيار كلام غير صحيح"، مشيرا إلى أن ثمة مؤامرة في هذا الإعلان والمقصود منه تبرير التدخل في المسجد الأقصى المبارك.
ويضيف العبادي "هذان السوران تم ـ بحمد الله ـ ترميمهما في السنة الماضية وفق أسلم وأحدث طرق الترميم وهما في وضع ممتاز".
حذرنا من الانهيار
ويقول رائف نجم (وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأسبق) "إن ما نشرته هذه الصحيفة عن وجود انهيارات في أسوار المسجد الأقصى لم يكن جديداً فقد حذرنا منه مراراً وتكراراً في الأعوام السابقة وأكدنا أن أسوار القدس بحاجة إلى صيانة بعد آخر صيانة لها من قبل السلطان سليمان القانوني في القرن السادس عشر، ولكن لم نجد آذاناً صاغية صهيونية لهذا الكلام من قبل الدولة المحتلة للقدس"، موضحا أنه لا يمكن لأي جهة أن تجري أي إصلاح في ظل هذا الاحتلال دون موافقته، وهو يرفض حتى اليوم إجراء هذه الإصلاحات.
وأضاف نجم "قمنا بإصلاح رغم أنفهم وبصعوبة فائقة عندما أثاروا موضوع الجدار الغربي منذ سنة 2002م والى 2005م وانتهى الإصلاح بمنعه من قبل العدو الصهيوني"، موضحا أن هناك مناطق أخرى كثيرة حول المسجد الأقصى مهددة بالانهيار فجأة من ضمنها الجدار الغربي "حائط البراق" الذي يسميه الصهاينة "حائط المبكى" والذي نبهنا إلى أنه بحاجة إلى ترميم فمنعونا بسبب أن الجهات المتطرفة الصهيونية تمنع أحدا من أن يمس هذا الجدار.
وقال نجم "نحن حذرنا من خطورة الوضع في المسجد الأقصى منذ زمن بعيد ولكن الصهيونيين يرفضون الإصلاح مما يدل على أنهم يريدونه أن ينهار، حتى يغيروا من معالم القدس كلياً عندما رأوا أن كل محاولاتهم لتهويد القدس باءت بالفشل".
تشكيل لجنة
وفي بيان لها بهذا الخصوص قالت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية: "إننا إذ نؤكد ما نشرته دائرة الأوقاف في القدس من أن أسوار المسجد الأقصى وبناياته بشكل عام متينة البنيان فإننا نؤكد أن المؤسسة الصهيونية وبواسطة أذرع مختلفة تواصل وضع وتنفيذ مخططات ترمي إلى إيقاع الأذى في المسجد الأقصى المبارك، ولعلّ أخطر ما تقوم به هو مواصلة الحفريات في محيط المسجد الأقصى إذ إن سلطات الآثار الصهيونية تقوم اليوم ومنذ فترة بحفريات جديدة في منطقة ساحة البراق بالقرب من الجدار المحيط في المسجد الأقصى، كما تقوم بأعمال حفريات في منطقة برج اللقلق الملاصقة للجدار الشمالي للبلدة القديمة قرب باب الساهرة، وقد وصلت إلينا معلومات عن وجود حفريات تحت أرضية في منطقة برج اللقلق ويمنع الدخول إلا للمستوطنين في المنطقة المذكورة".
ووجهت مؤسسة الأقصى نداءً إلى المؤسسات والجمعيات العربية والإسلامية ورجال الاختصاص من علماء آثار وجغرافيا وتاريخ إلى تشكيل لجنة عربية إسلامية تقوم بفحص دقيق وعميق لكل حجر وجدار وسور ومبنى في المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وتقديمه إلى هيئة الأوقاف في القدس ونشر نتائجه بأوسع نطاق ممكن، موضحة أنه في حال وجود إشارات إلى مخاطر تشقق هنا أو هناك، فان الجهة الوحيدة المخولة لإجراء الإصلاح والترميم المطلوب هو هيئة الأوقاف الإسلامية في القدس ولجنة الإعمار أو ما تراه مناسبا.
وأشارت مؤسسة الأقصى في بيانها أن هناك جهات صهيونية تشن حملة ضد هيئة الأوقاف في القدس بسبب نيتها إجراء بعض الترميمات في المسجد الأقصى في منطقة الزاوية الخاتتنية جنوب المسجد الأقصى.

____________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مخطط صهيوني لإقامة معبد يهودي تحت الأقصى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: التصنيف العام Général :: القدس الجريح-
انتقل الى: