الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دروس خاصة بالجغرافيا-القوى الإقتصادية الكبرى في العالم-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
belkarfa abdallah
ADMIN
ADMIN


البــلـد : الجزائر
المزاج : ممتاز
الاوسمة 123

مُساهمةموضوع: دروس خاصة بالجغرافيا-القوى الإقتصادية الكبرى في العالم-   الأربعاء نوفمبر 04, 2009 10:10 am

دروس خاصة بالجغرافيا-القوى الإقتصادية الكبرى في العالم-

http://www.zshare.net/download/89169449eea8ff
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://87.106.143.252/servlet/redirect.srv/spz/sioblwysq/snop/p1
mina
عــضو مميز
عــضو  مميز


البــلـد : الجزائر
المزاج : عادي
الاوسمة 44141414

مُساهمةموضوع: رد: دروس خاصة بالجغرافيا-القوى الإقتصادية الكبرى في العالم-   الخميس نوفمبر 10, 2011 7:00 am

ارجو ان تساعد هذه ايضا كل من يحتاج اليها استخدمتها اثناء دراستي في نفس الموضوع

مصادر القوة الاقتصادية الأمريكية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي
الوحــدة الـثـانية : القوى الاقتصادية الكبرى في العالم.
الوضعية الأولى : مصادر القوة الاقتصادية الأمريكية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي
الإشكالية : تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أول قوة اقتصادية- وسياسية وعسكرية وعلمية و...- في العالم . فما هي عوامل ومظاهر قوتها الاقتصادية ؟ وما أثر ذلك على الاقتصاد العالمي ؟

بطاقة تقنية للو م أ
استقلت وم ا في 04/07/1776عن المملكة المتحدة.عاصمتها واشنطن اللغة الانجليزية /العملة الدولار المساحة 9.3 مليون كم2/عدد السكان 302 مليون نسمة/ الكثافة 33ن/كم2/نسبة النمو السكاني0.5% نسبة الأمية 5/ أمد الحياة 77.8/الدخل الوطني الخام 13200 مليار د الدخل الفردي43000د .الصادرات1024 مليار د/ الوردات1869 /مؤشر التنمية 0.9
حيوية الوسط الطبيعي والبشري
موقع متميز وطول الشريط الساحلي /سعة المساحة/وفرة وتنوع السهول/ خصوبة التربة وتنوع المناخ /وفرة الموارد السطحية والباطنية2/تنوع الأجناس/ سعة السوق الاستهلاكية 302.5 2007 م ن /و فرة اليد العاملة.
أهم الأقاليم الاقتصادية (الزراعية والصناعية ) في الو.م.أ:
1 --- الأقاليم الزراعية :
الإقليم الشمالي الشرقي : تمارس فيه زراعة الخضر والفواكه وتربية الأبقار ، إذ يعرف بنطاق الألبان ،إذ يمتد من البحيرات العظمى إلى تجمع المدن الكبرى ميغالوبوليس ( واشنطن، نيويورك، فيلادلفيا، بلتمور)
إقليم السهول الوسطى : ينحصر بين نهري الميسوري و الاوهايو على شكل هلال واسع حول البحيرات الكبرى ، ويعد أكبر وأوسع منطقة لزراعة الذرى في العالم الأمر الذي جعل منها منطقة ممتازة لتربية الحيوانات .
أما القمح فيتمركز في المناطق الغربية وهو يمتد من الحدود الكندية شمالا إلى ولاية أوكلاهوما جنوبا وهو ينقسم إلى نوعين: قمح ربيعي وقمح شتوي .
بجانب ذلك توجد محاصيل زراعية جديدة كالشمندر السكري والصوجا والبطاطا .
الإقليم الجنوبي : ظل الجنوب لفترة زمنية طويلة يعرف بمملكة القطن إلى غاية الحرب العالمية الثانية ، حيث تناقصت المساحات المزروعة قطنا لفائدة زراعة الفول السوداني والتبغ والصوجا .... أما على سواحل الخليج فتمتد حقول الأرز وقصب السكر
الإقليم الغربي : تنتشر بت تربية الأبقار والأغنام وفي نطاق ضيق الذرة والقمح ، بينما إلى الجنوب اشتهرت كاليفورنيا كأكبر منتج ومصدر للفواكه والحمضيات في العالم.
2 --- الأقاليم الصناعية:
الإقليم الشمالي الشرقي: يقدر إنتاجه الصناعي ب50% من الإنتاج العالمي و80% من الإنتاج الصناعي الأمريكي وهذا يعود إلى العامل التاريخي ووفرة المواد الأولية واليد العاملة المؤهلة والمختصة وكثافة شبكة طرق المواصلات: ويضم عدة مناطق هامة هي:
منطقة نيوانجلند : تحتوي على صناعات هامة كالنسيج والصناعة الميكانيك والأجهزة الالكترونية وأهم مدنه مدينة بوسطن.
منطقة تجمع المدن الكبرى (ميغالوبوليس) تمتد من بوسطن إلى واشنطن على مسافة 750كلم ، وتضم ربع (4/1) الصناعة الأمريكية ، أهم صناعاتها : التعدين، تكرير البترول، صناعة الطائرات، السفن، وتركيب السيارات، أهم مدنه: نيويورك، فيلادلفيا، بلتمور.
منطقة البحيرات الكبرى : تمثل طريق مائي هام يساعد على النقل، وتوفرها على المواد الأولية ، وتنتشر به صناعة الحديد والصلب وصناعة السيارات والمنسوجات ،أهم مدنه : بوفالو، بيترزبورغ، كما توجد به أعظم الشركات الأمريكية مثل شركتي جنرال موتورز وفورد وعاصمة السيارات الأمريكية مدينة ديترويت.
الإقليم الجنوبي:ينقسم إلى منطقتين:
1 - الجنوب القديم : يتوفر على مواد أولية هامة مثل القطن والفحم، ومن أهم مدنه مدينة أطلنطا التي تتميز بإنتاج المنسوجات القطنية والصناعية ثم مدينة بيرمنغهام التي تتميز بصناعة الفولاذ والألمنيوم .
2 - الجنوب الجديد: يمتد على طول ساحل خليج المكسيك غني بالمواد الأولية ( البترول، الغاز الطبيعي، المعادن ) والذي يعد أهم منطقة بترولية في الو.م.أ ، أهم مدنه مدينة دلاس ( الملابس الجاهزة ، معدات التنقيب ، الأجهزة الالكترونية ) ثم مدينة هوستن والتي تملك أكبر الموانئ العالمية بالإضافة إلى ذلك يوجد بهذا الإقليم مركز البحوث العلمية الفضائية.
الإقليم الغربي: هو إقليم حديث التصنيع غني بالمعادن المتنوعة مما أدى إلى تطوره فبرزت مدن صناعية هامة مثل كاليفورنيا التي تنتج40 م/طن من الرصاص و3/2 الطاقة الكهربائية في الو.م.أ والصناعة الحربية والكيميائية و الالكترونية قرب سان فرانسيسكو (حوض السيلكون ) والسيارات في سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس وصناعة الألمنيوم والطائرات في مدينة سياتل .
الحليب ومشتقاته بالإضافة إلى المواد الأولية الزراعية والموارد المعدنية التي تتركز في هذه المنطقة جعلها تقدم موارد هامة للصناعة مثل الفحم الحجري والحديد ...كما يستقطب هذا الإقليم 80% من الصناعة الأمريكية واهم الصناعات الموجودة به صناعة الحديد والصلب قرب مناجم الحديد في بترسبورغ ودولوث وكليفلاند وهوستن وفيلادلفيا و لوس أنجلس بالإضافة إلى صناعة السيارات حيث تمتلك أكبر حظيرة للسيارات وأكثرها تنوعا في العالم ، إلى جانب صناعة السفن والصناعة النسيجية .....ومنه فإن شرق الولايات المتحدة الأمريكية يمثل مركز الثقل الصناعي.
وقد أدى اتساع السوق الداخلية وهي ذات استهلاك واسع إلى تنشط عملية التبادل التجاري الداخلي بين شرق الولايات المتحدة وباقي المناطق الداخلية ( التجارة الداخلية) وسد الحاجيات الاستهلاكية ل 264 مليون أمريكي
كما أن امتداد الواجهة البحرية الأطلسية في الولايا ت المتحدة الأمريكية شرقا وفر ثروة سمكية هامة ومتنوعة وساعدت على الاتصال بالعالم الخارجي (أوربا أسيا إفريقيا) بالإضافة إلى كثرة الخلجان والرؤوس ساعد على إقامة موانئ مثالية جاورتها مرا فيء كبيرة تتميز بالتنظيم والتجهيز والعمق والتخصص أهمها ميناء نيويورك وبلتمور وهو ماساهم في رواج التجارة حيث تساهم الو.م.أ في التجارة الخارجية من خلال تنوع صادراتها وضخامتها ب70% وتتمثل أهم صادراتها في المنتجات التي تتطلب تكنولوجيا عالية مثل الطائرات والأسلحة والعقول الالكترونية ومواد التجهيز ...وقد بلغت قيمتها حوالي 782 مليار دولار سنة 2000 بالإضافة إلى الواردات والتي بلغت قيمتها حوالي 1258 مليار دولار ففي نفس السنة وتتمثل في المواد الأولية 52% السيارات وبعض المواد الاستهلاكية .
كما عملت الولايات المتحدة على توسيع وتحرير حركة التبادل التجاري مع البلدان المجاورة ( كندا والمكسيك ) من خلال إنشاء منطقة للتبادل التجاري الحر لأمريكا الشمالية على شكل تكتل إقليمي وتمكين الشركات متعددة الجنسيات من حرية تنظيم نشاطاتها في البلدان الثلاث أمريكا وكندا والمكسيك ووضع نظام إنتاجي إقليمي وهو ما أدى إلى سيطرة الأقطاب الثلاثة على المبادلات الدولية واستطاعت الشركات المتعددة الجنسيات أن تجد لها مكانة في الاقتصاد العالمي وهيمنتها على قطاعات كاملة من النشاط الاقتصادي العالمي.
عوامل القوة الاقتصادية :
* العوامل التاريخية و هي:
1 - استفادتها من الثورة الصناعية منذ ظهور بوادرها الأولى .
2 - استفادتها من مبدأ العزلة العزلة السياسة الذي تبنته منذ 1823م.
3 - استفادتها من الحربين العالميتين 1 و 2 وخاصة الثانية .
* العوامل الاقتصادية تتمثل في :
- اتساع المساحة الصالحة للزراعة حوالي 57% من المساحة العامة أي 4.7مليون كم2(470 مليون هكتار و خصوبة التربة وتنوعها
- وفرة المياه ( التساقط + الشبكة النهرية ) ملائمة المناخ وتنوعه
- وفرة مصادر الطاقة :الفحم 960مليون طن . البترول 420مليون طن . الغاز الطبيعي 510مليار م3 . الكهرباء 4000مليار كيلو واط في الساعة
- وفرة المعادن : الحديد 68 مليون طن . البوكسيت 1.6 مليون طن . النحاس 1.5 مليون طن . الفوسفات 54 مليون طن
- وفرة الخامات الزراعية (قطن , قصب السكر , صوجا -وهو نبات غني بالزيوت-, لحوم )
- وفرة رؤوس الأموال لقوة الاستثمارات الداخلية والخارجية
- وفرة اليد العاملة (2.8% للزراعة , 34% للصناعة )
- حيوية السوق الداخلية والأسواق الخارجية
- التحكم في التكنولوجيا الحديثة واستغلالها في مجالات الزراعة الصناعة والخدمات .
- تطور شبكة النقل ووفرة وسائل المواصلات
مظاهر القوة الاقتصادية للو م أ :

الزراعية : تنوع الإنتاج لفلاحي و احتلال المراتب الأولى في الكثير من المنتوجات كالذرة والقطن والقمح . استخدام الفلاح لأحدث الأساليب و التكنولوجيا ( الدور الزراعية. النطاقات ) والتعامل مع الشركات الكبرى .ضخامة الثروة الحيوانية .
الصناعية : تكمن في ضخامة و استخدام احدث التقنيات و تنوع الإنتاج الصناعي واحتلالها للمراتب الأولى في عدة صناعات .
الحديد والصلب 107 مليون طن . تكرير البترول 600مليون طن . السيارات 12 مليون سيارة . الصناعات الدقيقة و الفضائية و السينمائية
- التجارية : في احتلالها المرتبة الأولى عالميا بنسبة 12% سنويا تقريبا من حجم المبادلات العالمية . المواد الصناعية أهم الصادرات و الواردات الأمريكية (%69 بالنسبة للواردات و %81 بالنسبة للصادرات) المواد الفلاحية (%7 بالنسبة للواردات و %3 بالنسبة للصادرات ). تتعامل الولايات المتحدة الأمريكية مع جميع دول العالم تقريبا خاصة كندا (%22 بالنسبة للصادرات و %19.5 للواردات ) و الاتحاد الأوربي (%21 بالنسبة للصادرات و %18 بالنسبة للواردات) و اليابان (%12 من الصادرات و %18 من الواردات ) .
المالية : تبرز في ضخامة قيمة الواردات 1100مليار دولار وضخامة قيمة الصادرات 800مليار دولار .واعتماد الدولار الأمريكي كعملة عالمية . بورصة والت ستريت بنيويورك 1534 مليار دولار. الاستحواذ على نسبة عالية من الاستثمارات العلمية .
- إضافة لما تتوفر عليه من وسائل مختلفة للنقل كالسكك الحديدية (km212433)و الطرق (km 6.370.05) و المسالك البحرية (km 41009) و المطارات (14695 مطار)
- تستثمر الولايات المتحدة الأمريكية في جميع مناطق العالم خاصة الاتحاد الأوربي وكندا.
- تتعامل الولايات المتحدة الأمريكية مع جميع مناطق العالم خاصة الاتحاد الأوربي ودول إفريقيا و دول الشرق الأوسط .
اثر قوتها على العلاقات الاقتصادية العالمية:

- جعل منها القوة الاقتصادية الأولى في العالم .
- التحكم و الهيمنة على المؤسسات المالية والاقتصادية العالمية
- احتكار إنتاج وتسويق العديد من السلع والمحاصيل
- الضغط على العالم المتخلف من خلال صادراتها الغذائية ( السلاح الأخضر )
- التأثير السلبي على الاقتصاد العالمي نتيجة الارتباط بعملتها وبورصاتها .
- الدخول في منافسة و حروب تجارية مع القوي الاقتصادية الأخرى .
تفويم مرحلي : أرسم خريطة الأقاليم الزراعية ثم خريطة الأقاليم الصناعية في الولايات المتحدة الأمريكية .
مصطلحات الوضعية:
1 – تنظيم الإقليم : هو عبارة عن هيكلة للمظاهر الجغرافية و البشرية و الاقتصادية على مستوى الإقليم أي بوضع خطة لتوفير جميع الاحتياجات تأخذ بعين الاعتبار الظروف و الإمكانيات الطبيعية و الموارد البشرية و الاقتصادية التي يتوفر عليها الإقليم .
2- الهيمنة والنفوذ: هي عملية السيطرة و الاستغلال التي تمارسها الدول القوية ذات الإمكانيات الضخمة مثل الو م أ . و الاتحاد الأوربي... على الدول الأضعف و على المؤسسات السياسية و المالية العالمية و تعني السيطرة و الاستحواذ على الأسواق و التحكم فيها من حيث العرض والطلب والأسعار.
3 – الاستقطاب: عملية جذب وإغراء للإفراد ألاستثمارات أو الشركات نحو دولة أو منطقة أو مدينة ما بسب الفوائد والخدمات و الضمانات و الحماية الممنوحة.
4 – الدورة الزراعية: هي زراعة مجموعة محاصيل ( حبوب. خضروات ) بتعاقب منظم لعدد من السنين طبقا لنظام معين يهدف للاحتفاظ بخصوبة التربة وحماية موادها العضوية ولتنويع الإيراد الزراعي أطول فترة من العام .
5- النطاقات : هو تخصيص مساحة زراعية شاسعة جدا لإنتاج محصول واحد وهي ميزة تتميز بها الزراعة في الولايات المتحدة الأمريكية ( مثل نطاق. الذرة. نطاق القمح . التبغ ... ) وتتطلب إمكانيات طبيعية وبشرية ومادية ضخمة .
6– مفهوم التنمية البشرية:عبارة عن مؤشر تركيبي مستخلص من معطيات إحصائية واقعية وطبيعية تهم الناتج الداخلي الخام والدخل الفردي وحصيلة الميزان التجاري وميزان الأداءات ونسبة الأمية ومستوى التمدرس وأمد الحياة ونسبة التأطير الطبي ومستوى المعيشة ونسبة وفيات الأطفال .

الإتحاد الأوروبي
مقدمة

اليوم يقوم البيت الأوروبي المشترك على أسس متينة. فالبرلمان، المنتخب بالاقتراع العام ، يضمن شرعية ديمقراطية للنظام المؤسسي للاتحاد واليورو قد حل محل العملات الوطنية في 12 من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الحالي، وحرية حركة الأشخاص قد باتت الآن حقيقة واقعة وراسخة كما أن سياسات مشتركة ومنسقة غدت تتبع في مجالات إستراتيجية عديدة مثل السياسة الخارجية والدفاع والقدرة على المنافسة والأمن والبيئة والزراعة والتماسك الاقتصادي والاجتماعي.
وإلى النواة الأولى للست دول المؤسسة (فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبرغ) انضمت على مراحل متعاقبة 21 دولة أخرى، ليصل بهذا عدد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى سبع وعشرين دولة.
فالدنمارك وأيرلندا والمملكة المتحدة انضمت إلى الجماعة الاقتصادية الأوروبية في أول يناير/ كانون الثاني 1973، ثم انضمت اليونان في العام 1981، ثم إسبانيا والبرتغال في العام 1986، وبعدها السويد وفنلندا والنمسا في عام 1995.
وبعد نمو تدريجي من 6 إلى 15 عضوا، قام الاتحاد الأوروبي في 1 مايو/أيار 2004 بأكبر توسع في تاريخه، من حيث حجم التوسع وتنوعه، حيث انضمت إلى الاتحاد عشر دول جديدة هي: قبرص واستونيا ولاتفيا وليتوانيا ومالطة وبولندا والجمهورية التشيكية وسلوفاكيا وسلوفينيا والمجر (هنغاريا).

ثم أضيفت إلى البلدان السابقة بلغاريا ورومانيا، حيث غدت الدولتان أعضاء في الاتحاد الأوروبي في 1 يناير/كانون الثاني 2007.

نبذة تاريخية
من الأصول إلى القانون الأوروبي الموحد

إن المسار الذي أدى إلى تأسيس البيت الأوروبي المشترك على صورته الحالية كان طويلا، وقد تخللته وقفات مراجعة وإعادة تفكير في عملية نموه وعقبات لم يكن تخطيها دائما سهلا.
في العام 1941 كان ألتييرو سبينيلي وإرنستو روسي قد حددا صورة لأوروبا فيدرالية في بيان فينتوتيني (Ventotene). بيد أنه بعد الحرب العالمية الثانية فقط بدأ البناء الأوروبي يخطو خطواته الأولى بدفعة من الضرورة السياسية للقضاء على أسباب المواجهة والنزاع بين دول القارة القديمة الكبرى التي وجدت نفسها على الجانب الغربي من الستار الحديدي.

وفي العام 1949 ولد مجلس أوروبا، وهي منظمة أسستها فرنسا والمملكة المتحدة وبلجيكا وأيرلندا بوظيفة استشارية بحتة، حيث ظل المجلس خارج الإطار المؤسساتي للجماعة الأوروبية.

أما مشروع جان مونيه الذي انبثقت عنه الجماعة الأوروبية للفحم والصلب فعُرض في باريس من قبل وزير الخارجية الفرنسي روبرت شومان في 9 مايو/أيار عام 1950، التاريخ الذي أصبح لاحقا يوم عيد أوروبا.

وبعد سنة تقريبا، في 18 أبريل/نيسان عام 1951، وضع حجر الأساس في البناء الاتحادي حين وقعت الدول الست المؤسسة المعاهدة التأسيسية للجماعة الأوروبية للفحم والصلب، والتي بموجبها أُسست في لوكسمبورج لسلطة عليا مستقلة أُسندت إليها مهمة فرض احترام القواعد المشتركة المتفق عليها في ما يعني إنتاج وتجارة الفحم والصلب.

ولكن بعد فترة وجيزة جاءت أيضا أول وقفة للمسار الأوروبي، ففي العام 1952 وبناء على مبادرة من فرنسا، قامت الدول الست بالتوقيع على معاهدة الجماعة الأوروبي للدفاع في باريس، بيد أن المعاهدة لم تدخل قط حيز النفاذ بسبب عدم تصديق البرلمان الفرنسي عليها.

ولاحقا جاء مؤتمر ميسينا (1955) ثم مؤتمر البندقية (1956)، وما تلاهما من التوقيع في روما في العام 1957 على المعاهدات المؤسسة للجماعة الاقتصادية الأوروبية (Cee) والجماعة الأوروبية للطاقة الذرية (Euratom)، لإعطاء زخم جديد لفكرة أوروبا أكثر اندماجا وتكاملا.

وفي وقت لاحق، خلال الستينيات، خطت عملية التكامل خطوات واسعة إلى الأمام من خلال تنفيذ الاتحاد الجمركي والتوقيع على المعاهدة التي وحدت الأجهزة التنفيذية للجماعات الثلاث وأرست مبدأ وحدة الميزانية.

و في العام 1972، لتعزيز التنسيق بين سياسات إدارة التبادل في البلدان الأوروبية وضمان الاستقرار من خلال تحديد هامش تقلب من أجل إنقاذ آلية الأسعار لدعم السياسة الزراعية المشتركة (Pac)، لتتشكل بهذا الآلية المعروفة باسم "الثعبان النقدي". وفي العام 1979 تحول الثعبان النقدي إلى اتفاق فعلي للتحويل غدا اسمه النظام النقدي الأوروبي (Sme). وفي ذات السنة، انتُخب البرلمان الأوروبي للمرة الأولى بالاقتراع العام.

وفي فبراير/شباط 1984 تم إقرار مشروع المعاهدة بشأن الاتحاد الأوروبي الذي دعمه سبينيلي (والذي كان بمثابة مسودة أولى وفعلية للدستور الأوروبي) وذلك بأغلبية ساحقة في البرلمان. وفي العام 1985، تم التوقيع على اتفاق شنغن من قبل ألمانيا وفرنسا وبلدان البنلوكس لتيسير إلغاء عمليات المراقبة على الحدود الداخلية، مع تخطي المقاومة التي كانت تواجهها الجهود الرامية إلى تعزيز حرية حركة الأشخاص والتعاون القضائي داخل الإطار المؤسساتي للجماعة الأوروبية. وفي ديسمبر/كانون الأول من ذلك العام، قرر المجلس الأوروبي في لوكسمبورغ تعديل معاهدة روما وإعطاء دفعة جديدة لعملية التكامل الأوروبي من خلال إنشاء القانون الأوروبي الوحيد، الموقع في لاهاي في فبراير/شباط 1986. وإضافة إلى قيامه بإنجاز إصلاحات مؤسساتية هامة، سمح القانون الأوروبي الواحد باستمرار المسار نحو استكمال السوق الموحدة. وكي تترجم الأهداف التي حددها الميثاق الواحد في العام 1987 إلى واقع بحلول العام 1992، قام جاك ديلور، بصفته رئيسا للمفوضية الأوروبية بتقديم برنامج طموح تشريعي وعملي لضمان إزالة ما تبقى من عقبات أمام حرية حركة الأشخاص والسلع ورؤوس الأموال والخدمات. وقد مهد إنشاء الفضاء الاقتصادي الموحد الطريق لإدخال العملة الموحدة لاحقا.

في ماستريخت تتحول الجماعة إلى اتحاد

ومع ماستريخت غدا ما كان حتى ذلك الحين يعرف بشكل عام باسم الجماعة الاقتصادية الأوروبية الاتحاد الأوروبي. وبتأسيسها لاتحاد أوروبي يعتزم "بدء مرحلة جديدة في عملية إنشاء وحدة أوثق من أي وقت مضى بين شعوب أوروبا، تُتخذ فيها القرارات على أقرب مستوى ممكن من المواطنين"، شكلت ماستريخت نقطة تحول حقيقية في عملية التكامل الأوروبي. هذا لأنها لم تقتصر على ضم الاتحاد الأوروبي للجماعات التاريخية الثلاث (الجماعة الاقتصادية الأوروبية والجماعة الاقتصادية للفحم والصلب والجماعة الأوروبية للطاقة الذرية)، بل تجاوزت هذا إلى إثراء الاختصاصات الواسعة بالفعل التي كانت لتلك الجماعات: وقد حدث هذا في القطاع الاقتصادي التقليدي (ولا سيما من خلال إنشاء الاتحاد الاقتصادي والنقدي الأوروبي)، إضافة إلى قطاعات أخرى مثل المواطنة الأوروبية والثقافة والتعليم. كلك فإن معاهدة ماستريخت قد أدخلت سياسات جديدة وأشكالا جديدة من التعاون: التعاون في ميدان السياسة الخارجية والأمنية في والعدل والشؤون الداخلية. إذن عبر ماستريخت توسع الاتحاد وتعزز انتظار لتوسعه لدول القارة الأوروبية الأخرى.
إن البناء الاتحادي، من خلال معاهدات أمستردام ونيس، قد تمكن لاحقا من تحقيق خطوات هامة إلى الأمام. ولاحقا تم إدراج اتفاق شنغن في إطار الاتحاد الأوروبي القانوني، كما أعطي زخم جديد للتعاون بين قوات الشرطة وفي القضاء والدفاع، ويُسرت إمكانية توثيق التعاون بين مجموعات أصغر من بلدان الاتحاد الأوروبي وأُسس منصب الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمنية المشتركة (إلي يسمى بالسيد السياسة الخارجية والأمنية المشتركة)، وهو المنصب الذي يتولاه حاليا خافيير سولانا، وزير الخارجية الاسباني السابق والأمين العام السابق لمنظمة حلف شمال الأطلسي.
بعد إلغاء الرقابة على الحدود الداخلية للاتحاد الأوروبي (1998-1999) وبعد بدء التداول الفعلي للعملة الواحدة في 10 يناير/كانون الثاني، تمثلت الخطوة التالية في وضع المعاهدة الدستورية اللازمة لضمان الأداء السليم للاتحاد، الذي صار مكونا ن 25 بلدا بدءا من 1 مايو/أيار. وقد وُقعت المعاهدة الدستورية الأوروبية المذكورة في روما في 29 /أكتوبر/تشرين الأول2004 وفي الوقت الراهن تقوم الدول أعضاء الاتحاد الأوروبي بالتصديق عليها. وقد صدقت إيطاليا على المعاهدة في 7 أبريل/نيسان 2005.

المؤسسات

المجلس الأوروبي

ثمة دور رئيس في تنمية التكامل الأوروبي يضطلع به المجلس الأوروبي، الذي غدا جزءا رئيسا من مؤسسات الاتحاد الأوروبي، وفق التجديد الذي أدخلته معاهدة لشبونة. ويجتمع المجلس مرتان على الأقل كل ستة أشهر لرؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء ومهمته هي ضمان تحقيق الدفع اللازم لتنمية الاتحاد وتحديد توجهاته السياسية العامة. وللمجلس رئيس مستقر، يتم انتخابه من قبل المجلس الأوروبي ذاته (بأغلبية مؤهلة) لفترة سنتين ونصف السنة، قابلة للتجديد مرة واحدة فقط، ويضطلع برئاسة الاجتماعات وتحضيرها (بالتعاون مع رئيس المفوضية الأوروبية وبناء على أعمال مجلس الشؤون العامة) فضلا عن تمثيل الاتحاد الأوروبي في الخارج في ما يعني الشؤون السياسية الخارجية والسياسة الأمنية المشتركة (باستثناء الشؤون التي تندرج في اختصاص الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية وسياسة الأمن).
المثلث المؤسساتي

إن مجلس الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي والمفوضية الأوروبية يشكلون معا ما يعرف باسم المثلث المؤسساتي الاتحادي، الذي تتطور في إطاره، حسب ما تنص عليه المعاهدات، العملية التشريعية واتخاذ القرارات في الاتحاد الأوروبي. ويتعلق الأمر هنا بالعملية التي عبرها يعمل الاتحاد الأوروبي في القطاعات التي تدخل في اختصاصه بموجب المعاهدات، ومع احترام مبدأ التبعية، أي أن تقتصر المواد التي تُعالج على المستوى الاتحادي على الشؤون التي لا يمكن إنجازها بشكل ملائم على المستوى الوطني في الدول الأعضاء.
وللمفوضية وحدها سلطات القيام بمبادرات تشريعية. بيد أن كل مقترحاتها يجب أن تُعرض على البرلمان الأوروبي وعلى مجلس الاتحاد الأوروبي كي تتحول إلى قوانين.
ولاتخاذ قرار ما على الصعيد التشريعي يُتبع أساسا الإجراء التشريعي العادي، الذي يعطي صفة المشرع بشكل مشترك للبرلمان الأوروبي ولمجلس الاتحاد الأوروبي. وحين تنص المعاهدات صراحة على ذلك، تُطبق العملية التشريعية الخاصة، التي تعطي وظيفة اتخاذ القرار إما للبرلمان الأوروبي وحده أو لمجلس الاتحاد وحده، مع مشاركة كل من المؤسستين المذكورتين على التوالي.
مجلس الاتحاد الأوروبي، المشكل عادة من الوزراء المختصين في الدول الأعضاء، ينقسم إلى عشرة أقسام، تنص معاهدة الاتحاد الأوروبي صراحة على قسمين منهما (هما الشؤون العامة والعلاقات الخارجية) وتغطي الأقسام المواضيع الأساسية على النحو الذي حدده المجلس الأوروبي المنعقد في أشبيلية في يونيو/حزيران 2002. ويُحدد جدول أعمال مجلس الاتحاد الأوروبي من قبل الرئاسة الدورية التي تتولاها لمدة ستة أشهر – باستثناء مجلس الشؤون الخارجية - إحدى الدول الثلاث الأعضاء التي تشكل مجموعة الدول المكلفة بتولي رئاسة المجلس لمدة 18 شهرا بشكل مستمر، وفق نظام تناوب قائم على المساواة بين كل الدول الأعضاء. ويعقد المجلس اجتماعاته في بروكسيل، وفي أبريل ويونيو وأكتوبر في لوكسمبورج.
البرلمان الأوروبي، المنتخب لمدة خمس سنوات من قبل مواطني البلاد الأعضاء، يحقق مشاركة شعوب الاتحاد الأوروبي في عملية اتخاذ القرار. وقد توسعت سلطات البرلمان الأوروبي تدريجيا خلال السنوات الأخيرة، إذ أنه، مع المجلس، يباشر الوظيفة التشريعية للاتحاد في العديد من القطاعات كما يقوم بالاعتماد النهائي لميزانية الاتحاد. كذلك يشارك البرلمان الأوروبي في إجراءات تعيين أعضاء المفوضية الأوروبية.
المفوضية الأوروبية، تتشكل لمدة خمس سنوات من 27 شخصية مقترحة من قبل الدول الأعضاء ولكنها بعد ذلك تعمل في ظل استقلال تام عن السلطات الوطنية، وهي تمثل محرك الآلة الاتحادية. وتتحمل المفوضية مسؤولية تقديم مقترحات تشريعية إضافة إلى مباشرة الوظيفة التنفيذية والدفاع عن المصالح العامة للاتحاد الأوروبي والقيام بدور الحارس الساهر على احترام المعاهدات وعلى تطبيق قانون الاتحاد الأوروبي، تحت رقابة محكمة العدل في الاتحاد الأوروبي. وبموجب التجديدات التي أدخلتها معاهدة لشبونة، يصبح الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية وسياسة الأمن عضوا في المفوضية حيث يتمتع بوظائف نائب رئيس المفوضية.
محكمة العدل وديوان المحاسبات

محكمة العدل من مقرها في لوكسمبورغ تقوم بضمان احترام تفسير القانون الاتحادي، وهي تحتكر هذا الاختصاص تماما. و تتمتع محكمة العدل بدعم محكمة الدرجة الأولى، المؤسسة في العام 1989، والمعنية بشكل خاص بالنزاعات الإدارية للمؤسسات الأوروبية فضلا عن الخلافات الناشئة عن قواعد المنافسة الأوروبية.
ديوان المحاسبات الأوروبي يمارس وظائف مماثلة لتلك التي تمارسها دواوين المحاسبات على المستوى الوطني، إذ يتحمل مسؤولية التحقق من مشروعية موارد الاتحاد ونفقاته فضلا عن الإدارة المالية السليمة لموازنة الاتحاد الأوروبي.

أجهزة ووكالات

تستجيب الوكالات والأجهزة لإرادة تيسير النمو والتنمية وتعزيز الحوار المهيكل بين المواطنين الأوروبيين والإدارات المحلية والمؤسسات الأوروبية وقد ساهمت في إثراء الهيكل المؤسساتي الأصلي للاتحاد الأوروبي.
البنك المركزي الأوروبي مع البنوك المركزية للدول الأعضاء التي تبنت العملة الموحدة أي اليورو (في ما يعرف بمنظومة اليورو) يتحمل مسؤولية السياسة النقدية الأوروبية وضمان العمل السليم لمنظومات المدفوعات العابرة للحدود الوطنية كما يباشر أعمال التحويل ويحتفظ بالاحتياطيات الرسمية للتحويل الخاصة بالدول الأعضاء الداخلة في منطقة اليورو ويديرها ويباشر وظيفة توفير النقد. ويقع مقر البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت ومهمته الرئيسية هي الحفاظ على استقرار الأسعار في منطقة اليورو، على نحو يحفظ القدرة الشرائية لليورو. وهيكل هذا الجهاز المستقل ووظائفه محددة بموجب معاهدة ماستريخت.
البنك الأوروبي للاستثمارات هو الذراع المالية الفعلية للاتحاد: والهدف الرئيسي لنشاطه هو دعم مشاريع الاستثمار لتيسير التنمية المتوازنة في الدول الأعضاء. ويتشكل مجلس محافظي البنك الأوروبي للاستثمارات من وزراء اقتصاد الدول الأعضاء.
أما مسؤولية عرض مصالح الأطراف الاجتماعية المختلفة والمجتمع المدني على المفوضية وعلى المجلس والبرلمان فتتحملها اللجنة الاقتصادية والاجتماعية. هذا في حين تسهر لجنة الأقاليم، المكونة من ممثلي أقاليم دول الاتحاد الأوروبي، على احترام هوية الأقاليم وخصائصها واختصاصات الهيئات المحلية. وفي المسار الاتحادي الخاص باتخاذ القرار، تكون استشارة هذه اللجنة إجبارية في قطاعات مثل السياسة الإقليمية والبيئة والتعليم.
و منذ العام 1995 أُدخلت وظيفة الوسيط الأوروبي (Ombudsman) الذي يحق التوجه إليه لكل المواطنين وأيضا للمؤسسات والوكالات المقيمة في الاتحاد حين يعتبر هؤلاء أنفسهم ضحايا لسوء إدارة من قبل مؤسسات أو أجهزة اتحادية.
ومنذ السبعينيات تنشط على أراضي الاتحاد الأوروبي 29 وكالة أو منظمات مماثلة للوكالات (منها 3 هي الوكالة الأوروبية للحقوق الأساسية، والوكالة الأوروبية للمواد الكيميائية والمعهد الأوروبي للمساواة بين الجنسين، ما فتئت في مرحلة التأسيس). وتمارس الوكالات وظائف محددة يتم تعريفها في وقت إنشائها. ويستجيب تأسيس هذه الوكالات إلى الرغبة في إدخال نظام اللامركزية على اختصاصات محددة للمؤسسات الأوروبية، والحاجة للتعامل مع مهام جديدة تقنية أو علمية. والوكالات الأولى - المركز الأوروبي للتنمية والتدريب المهني والمؤسسة الأوروبية لتحسين ظروف المعيشة والعمل – قد أُنشئت في السبعينيات. وفي التسعينيات، أثناء عملية استكمال السوق الداخلية، بدأ جيل جديد من الوكالات عمله، وهي الوكالات التي شكلت النموذج الاتحادي الحالي. وتعمل هذه الوكالات ي مجالات عديدة، من حماية البيئة إلى أمن العمل ورصد حقوق الإنسان وإدمان المخدرات وضمان الأمن الغذائي والأمن البحري والجوي.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دروس خاصة بالجغرافيا-القوى الإقتصادية الكبرى في العالم-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى التعليم الثانوي برج بوعريريج :: BAC 2013 :: المواد الأدبية-
انتقل الى: